الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
676
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
فاز بالإقبال منهم شيق * لم يسم في روضة الجفن مناما يا خليليّ بسلع أسعدا * مقلة تسبق بالودق الغماما إن أجفانا أساموا بالحشا * فتقت من حبة القلب الكماما يا رعى اللّه أو يقاتا مضت * وعقود الوصل قد رقن انتظاما إذ ليالينا قصار بهم * وأمانينا يولين الزماما فقضى الدهر بإبعادهم * وسقانا للضنا جاما فجاما يا أويقاتا قداما لي ارجعي * واديري من صفاهم لي المداما ارجعي لي زمنا بالمنحنى * إذ وجوه العيش يغربن ابتساما زمنا قضيته في قربهم * يغبقوني الأنس كهلا وغلاما لا تحاشي في التصابي نفرا * نقل السلوان أو ذام ولا ما أنا ظمآن لوصل منهم * مرجع للحب أياما قداما لذ لي خلع عذاري فيهم * فبخلعي لعذاري أتسامى شام طرفي بارقا من صوبهم * فحكي المزن انهمارا وانسجاما نفد الصبر ومالي جلد * مذ نضوا عن وجنة الهجر اللثاما قسما ما سام أذواد الكرى * في ربى طرفي لدن للنوض شام قلبي المضنى أما هم ارتعوا * في روابيك من الوجد سواما وهم الساقوك كأسا لو سقوا * جبلي نعمان من فيها لهاما لا تحد عن مهيع قد أوضحوا * ونفوا عنه رعاعا ولئاما أوسعوه لكرام هجروا * زهرة الدنيا وأولوها انفطاما جردوا للّه من نياتهم * أوجها تهدي إلى اللّه الأناما أعمل العيس المراقيل إلى * ربعهم تلفهم حيا كراما كم قروا للّه من ضيف سرى * لاطما بالعيس بالليل الأكاما لمعت في طرفه نار لهم * مذ رآها شق بالعزم الظلاما ونحاها يقتفي آثارها * مبردا بالقرب للقلب الضراما لا عجيب أن نارا أوقدوا * قربها يطفئ للصب الأواما فهي نار وهي برد للحشا * فتنورها متى اشتقت إلى ما